التصحيح النموذجي 3 علوم تجريبية،رياضي
الجواب الاول:
مقدمة:4ن
الانسان فضولي محب للمعرفة، هذا ما أدى إلى طرح أنواع متعددة من الأسئلة، منها السؤال الفلسفي، فمتى يثير فينا هذا السؤال الدهشة و الإحراج؟
العرض:12ن
إن الأسئلة الفلسفية إذا ما تحولت من الإطار المألوف إلى الإطار الصعب الذي يخص المجال العملي و الإنساني-الحرية، الأخلاق، الدمقراطية...- تحول السؤال هنا إلى مشكلة، هذه الأخيرة لها مجال معين و لها حدود، لكن قد يتحول السؤال إلى إشكالية عندما يحدث فينا إحراجا، فتكون الأجوبة هنا تحمل نوعا من الارتياب و الشك .
الخاتمة:4ن
إن السؤال الفلسفي إذا كان أمام مشكلة كان هناك دهشة، أما إذا كان أمام إشكالية كان هناك الإحراج.
الجواب الثاني:
عرف الإنسان منذ القديم أنواع متعددة من التفكير بهدف الوصول إلى الحقائق، و من هذه الأنماط نجد المنطق الصوري في العهد اليوناني، فهل هذا الأخير يعصمنا من الوقوع في الخطأ؟. 4ن
من بين قواعد المنطق الصوري نجد التعريف و قواعده، القياس الشرطي و الحملي، القضايا......
قد يقينا المنطق الصوري من الوقوع لكن لا بقدمنا إلى الأمام، هذا ما قال به ديكارت، كما أن هناك أنواع اخري من المنطق ظهرت بعد التقليدي كالمنطق المادي.....
إن قواعد المنطق الصوري تقينا من الوقوع في الخطأ، لكن لا يقدمنا الى الأمام.4ن
تحليل النص
يعالج النص موضوع الاستدلال في المنطق الصوري، فما طبيعة هذا النوع من الاستدلال؟ 4ن
يرى صاحب النص إن الاستدلال المنطقي عقيم
و من الحجج على ذلك انه تحصيل حاصل، يعتمد على لغة الألفاظ و الفلسفة.
و قد ساند هذا الموقف كل من ديكارت و غوبلو و الفندي.......
لكن المنطق يمدنا بالقواعد السليمة التي تجنبنا الوقوع في الخطأ. 12ن
ان الاستدلال المنطقي عقيم رغم ما يفيدتا به من قواعد و قوانين للفكر
مرحبا بقرائنا الكرام
السلام عليكم .نتمنى من خلال هذا العرض ان تستفيدو وتفيدوا.كما نتمنى النجاح لأعزائنا الطلبة في شهادة البكالوريا وفي الحياة الدراسية بعدها.
زملائي اساتذة الفلسفة ، أعزائي طلبة
البكالوريا مرحبا بكم لاثراء هذا الموقع
19/02/2010
امـتـحان الثلاثي الأول المستوى:3ع تج،3 ر
امـتـحان الثلاثي الأول
المستوى:3ع تج،3 ر المدة: 2ســــا
اخـتبار في مـادة الفـلـسفة
عالج موضوعا واحـدا فقط على الخيار:
الموضوع الأول:
متى يثير فينا السؤال الفلسفي الدهشة و الإحراج؟.
الموضوع الثاني:
قيل بأن قواعد المنطق الصوري تعصم الفكر من الوقوع في الخطأ. ما رأيك؟
الموضوع الثالث: النص
يطلق على البرهان المنطقي اسم الاستدلال، إلا أننا نتوصل فيه إلى نتيجة عن طريق استنباطها من قضايا أخرى تسمى بمقدمات الاستدلال، و الاستدلال نفسه مركب، بحيث أنه إذا صحت المقدمات وجب أن تكون النتيجة بدورها صحيحة، مثال ذلك أننا نستطيع أن نستخلص من القضيتين(( كل إنسان فان)) و((سقراط إنسان)) النتيجة"سقراط فان"، و يكشف هذا المثل عن الطابع الفارغ للاستنباط، فلا يمكن أن تذكر النتيجة شيئا أكثر مما ورد في المقدمات، فهي تنزع الغلاف- إن جاز التعبير- عن المضمون الذي كان مغلفا في المقدمات، و إن قيمة الاستنباط لترجع إلى كونه فارغا، ذلك لان كون الاستنباط لا يضيف أي شيء إلى المقدمات، فهو ذاته السبب الذي يتيح على الدوام تطبيقه دون خوف من أن يؤدي إلى الإخفاق، و بعبارة أخرى، فليست النتيجة بأقل يقينا، فالوظيفة المنطقية للاستنباط هي نقل الحقيقة من القضايا المعطاة إلى قضايا أخرى، و لكنه لا يستطيع أن يفعل أكثر من ذلك، فهو لا يستطيع أن يثبت إلا إذا كنا نعرف من قبل حقيقة تركيبية أخرى.
النص لـ:-هانز ريشنباخ-
هانز ريشنباخ: فيلسوف ألماني عاش بين(1891-1956) اهتم بفلسفة العلوم.
المطلوب: ضع النص في سياق وضعية مشكلة.
انـتـهـى
بالـتـوفـيـق
14/05/2009
مقالة استقصائية بالنفي ( الرفع )
مقالة إستقصائية بالنفي
السؤال :اثبت بطلان الأطروحة الأتية <<الألفاظ حصون المعاني>>
المقدمة: (طرح الإشكالية )
الإنسان كائن إجتماعي بطبعة يتعامل مع غيره ووسيلته في ذلك اللغة, ولقد أصبح من الشائع لدى بعض الفلاسفة ان الألفاظ حصون المعاني لكن هناك من يعارض ذلك وهم أصحابالإتجاه الثنائي ولقد تقرر لدي رفض الأطروحة <الإتجاه الواحدي> والمشكلة المطروحة كيف نبطل ذلك؟
التحليل : محاولة حل الإشكاليةالجزء الأول :
ان الأطروحة القائلة <الألفاظ حصون المعاني > أطروحة باطلة وذلك بوجود عدة مبررات تدفعنا إلى ذلك ومن الناحية الواقية كثيرا مايتراجع افنسان عن كتابة بعض الكلمات أو يتوقف عن الكلام والسبب في ذلك أن اللفاظ تخونه أي رغم وجود المعاني إلا أنه لايستطيع التعبير عنها وقد يعود السبب إلى عدم القدرة الألفاظ على إحتواء المعاني العميقة والمشاعر الدافئة والعواطف الجياشة لذلك قيل إذا كانت كلماتي من ثلج فكيف تتحتوي بداخلها النيران ومن الأمثلة التي توضح ذلك أن الأم عندما تسمع بخبر نجاح ولدها قد تلجأ إلى الدموع , وهذا يبرر عجز اللغةالجزء الثانيإن هذه الأطروحة لها مناصرين وعلى رأسهم جون لوك الذي قال << اللغة سلسلة من الكلمات تعبر عن كامل الفكر >> ولكن كلامه لايستقيم أمام النقد لأن الألفاظ محصلة ومحدودة بينما المعاني مبسوطة وممدودة وكما قال أبو حيان التحيدي << ليس في قوة اللفظ من أي لغة كان أن يملك ذلك المبسوط (المعاني ) ويحيط به >> وكذلك ترى الصوفيةيلجأون إلى حركات ورقصات لأن الألفاظ لم تستطع إخراج جميع مشاعرهم .
الجزء الثاني:
الأطروحة القائلة الألفاظ حصون المعاني يمكن رفعها ( إبطالها) بطريقتين : شخصية وهذا ماحدث لي عندما إلتقيت بزميلي لم أره منذ مدة حيث تلعثم لساني ولم أستطع التعبير عن مشاعرالإشتياق نحوه , إن الألفاظ في هذه الحالة قتلت المعاني ونجد بركسون أبطل هذه الأطروحة وحجته أن اللغةمن طبيعة إجتماعية وموضوعية بينما الفكر ذاتي وفردي .الخاتمة : حل الإشكاليةوخلاصة القول أن اللغة مجموعة من الإشارات والرموز تستعمل للإتصال والتواصل والفكر خاصية ينفرد بها الإنسان وقد تبين لنا أن هناك من يربط بين الفكر واللغة مما دفعنا إلى رفض هذه الأطروحة ونقدمسلماتها والرد على حججها وبالنظر ما سبق ذكره نصل إلى حل هذه الإشكالية إن الطروحة القائلة < الألفاظ حصون المعاني >أطروحة باطلة ويجب رفضها
مقالة اللغة والفكر بطريقة الاستقصاء بالوضع
مقالة اللغة والفكر بطريقة الاستقصاء بالوضع
السؤال بطريقة النظام الجديدالسؤال المشكل :إذا افترضنا أن الأطروحة القائلة(إن اللغة منفصلة دوما عن الفكر ) أطروحة فاسدة وتقرر لديك الدفاع عنها وتبنيها فما عساك أن تفعل؟السؤال بطريقة النظام القديم: اثبت الأطروحة التالية(اللغة منفصلة دوما عن الفكر)طرح المشكلة يعتبر التفكير ميزة أساسية ينفرد بها الإنسان عن باقي الكائنات الأخرى ومن منطلق أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فإنه يحتاج ولا شك إلى وسيلة إلى الاتصال والتواصل مع غيرك من الناس وللتعبير عن أفكاره وهذا ما يعرف باللغة ،وإذا افترضنا فساد الأطروحة القائلة ( اللغة منفصلة دوما عن الفكر ) فكيف يمكننا إثبات صحة هذه الاطروحة ؟ وما هي الحجج التي يمكننا أن ندافع بها عن هذا النسق؟ الأطروحة الأولى : عرض موقف الاتجاه الثنائي يرى أنصار هده النظرية وفي مقدمتهم الفرنسي برغسون إن هناك انفصال تام بين اللغة والفكر.ويقرون بأسبقية الفكر على اللغة الآن الإنسان يفكر بعقله قبل أن يعبر بلسانه,فكثيرا ما يشعر بسبيل من الخواطر والأفكار تتزاحم في نفسه.لكنه يعجز عن التعبير عنها.فاللغة عاجزة عن إبراز المعاني المتولدة عن الفكر إبرازا كاملا ويقول*برغسون(-اعتقد إننا نملك أفكارا أكثر مما نملك أصواتا) وبقول أيضا (الفكر ذاتي وفردي واللغة موضوعية واجتماعية) ومن أنصار هذه الأطروحة أبو حيان التوحيدي الذي قال ( ليس في قوة اللغة أن تملك المعاني ) ومنه فان اللغة دوما تعيق تقدم الفكر وتحجره و تطور المعاني أسرع من تطوراللغة. ويقول فاليري (أجمل الأفكار هي التي لا نستطيع التعبير عنها)كما إن ابتكار الإنسان وسائل بديلة للتعبير عن مشاعره كالرسم والموسيقى وغيرهما دليل قاطع على أن اللغة عاجز عن استيعاب فكر الإنسان ولهذا يقال ( الألفاظ هي قبور المعاني)تدعيم الأطروحة بحجج شخصية يرى أبو حامد الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال إن أهل الصوفية يصلون إلى مراتب ودرجات يضيق عنها نطاق النطق فلا يحاول معبر أن يعبر عنها إلا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه،كما إن الإنسان وفي الكثير من الأحيان يعجز عن التعبير عن كل مشاعره .وخاصة عند تحقيقه لنجاح ما .ولهذا عادة تكرر عبارة- يعجز اللسان عن التعبير - أو – يعجز القلم عن الكتابة – والتجربة النفسية تدل على إن الإنسان يشعر بعدم وجود تناسب وتناسق بين قدرته على الفهم وقدرته على التبليغ .وهذا بالإضافة إلى أن الرجل الأجنبي في بلد –ما- والذي لا يتقن لغة ذلك البلد تعيقه اللغة في تبليغ أفكاره . والسواد الأعظم من بني البشر يجدون صعوبة في التواصل مع الصم البكم وهذا بسبب اللغة . ومن الأمثلة التوضيحية كذلك أن الأم عندما تسمع بخبر نجاح ابنها تلجأ إلى الدموع للتعبير عن حالتها الفكرية والشعورية وهذا يدل على أن اللغة ليست لها القدرة على مواكبة الفكرالرد على خصوم الأطروحة يرى أصحاب النظرية الأحادية انه لا يوجد فرق بين اللغة والفكر.فاللغة عند جون لوك(هي علامات حسية معينة تدل على الأفكار الموجودة في الدهن)ومنه فإننا نفكر بلغتنا ونتكلم بفكرنا.وقد اثبت علماء النفس أن الطفل يتعلم اللغة والفكر في آن واحد.ويقول *دولا كروا*إن الفكر يصنع اللغة وهي تصنعه.الألفاظ حصون المعاني.ويخلص أنصار الاتجاه الأحادي إلى نتيجة مفادها انه لا يوجد فكر بدون لغة كما لا توجد لغة بدون فكر.وان اللغة والفكر كل متكامل والعجز الذي توصف به اللغة هو عجز إيجاد الألفاظ المناسبة للفكر ويقول أرسطو(ليس ثمة تفكير بدون رموز لغوية).النقد لكن الإنسان يشعر بعجز اللغة عن مسايرة الفكر.فالأدباء على الرغم من امتلاكهم لثروة لغوية كبيرة يعانون من مشكلة التبليغ.والطالب في الامتحان كثيرا ما تخونه اللغة في تبليغ إجابته للمصحح.ومن الناحية الواقعية يشعر أكثر الناس بعدم المساواة بين قدرتهم على التفكير وقدرتهم على التعبيرحل المشكلة وخلاصة القول إن العلاقة بين اللغة هي علاقة انفصال.فالفكر اسبق وأوسع من اللغة وهذه الأخيرة تعيقه دوما وتحجرهومنه فان الأطروحة القائلة أن اللغة منفصلة عن الفكر أطروحة صحيحة في مجالها الخاص ولا سبيل إلى اتهامها بالفساد
السؤال بطريقة النظام الجديدالسؤال المشكل :إذا افترضنا أن الأطروحة القائلة(إن اللغة منفصلة دوما عن الفكر ) أطروحة فاسدة وتقرر لديك الدفاع عنها وتبنيها فما عساك أن تفعل؟السؤال بطريقة النظام القديم: اثبت الأطروحة التالية(اللغة منفصلة دوما عن الفكر)طرح المشكلة يعتبر التفكير ميزة أساسية ينفرد بها الإنسان عن باقي الكائنات الأخرى ومن منطلق أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فإنه يحتاج ولا شك إلى وسيلة إلى الاتصال والتواصل مع غيرك من الناس وللتعبير عن أفكاره وهذا ما يعرف باللغة ،وإذا افترضنا فساد الأطروحة القائلة ( اللغة منفصلة دوما عن الفكر ) فكيف يمكننا إثبات صحة هذه الاطروحة ؟ وما هي الحجج التي يمكننا أن ندافع بها عن هذا النسق؟ الأطروحة الأولى : عرض موقف الاتجاه الثنائي يرى أنصار هده النظرية وفي مقدمتهم الفرنسي برغسون إن هناك انفصال تام بين اللغة والفكر.ويقرون بأسبقية الفكر على اللغة الآن الإنسان يفكر بعقله قبل أن يعبر بلسانه,فكثيرا ما يشعر بسبيل من الخواطر والأفكار تتزاحم في نفسه.لكنه يعجز عن التعبير عنها.فاللغة عاجزة عن إبراز المعاني المتولدة عن الفكر إبرازا كاملا ويقول*برغسون(-اعتقد إننا نملك أفكارا أكثر مما نملك أصواتا) وبقول أيضا (الفكر ذاتي وفردي واللغة موضوعية واجتماعية) ومن أنصار هذه الأطروحة أبو حيان التوحيدي الذي قال ( ليس في قوة اللغة أن تملك المعاني ) ومنه فان اللغة دوما تعيق تقدم الفكر وتحجره و تطور المعاني أسرع من تطوراللغة. ويقول فاليري (أجمل الأفكار هي التي لا نستطيع التعبير عنها)كما إن ابتكار الإنسان وسائل بديلة للتعبير عن مشاعره كالرسم والموسيقى وغيرهما دليل قاطع على أن اللغة عاجز عن استيعاب فكر الإنسان ولهذا يقال ( الألفاظ هي قبور المعاني)تدعيم الأطروحة بحجج شخصية يرى أبو حامد الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال إن أهل الصوفية يصلون إلى مراتب ودرجات يضيق عنها نطاق النطق فلا يحاول معبر أن يعبر عنها إلا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه،كما إن الإنسان وفي الكثير من الأحيان يعجز عن التعبير عن كل مشاعره .وخاصة عند تحقيقه لنجاح ما .ولهذا عادة تكرر عبارة- يعجز اللسان عن التعبير - أو – يعجز القلم عن الكتابة – والتجربة النفسية تدل على إن الإنسان يشعر بعدم وجود تناسب وتناسق بين قدرته على الفهم وقدرته على التبليغ .وهذا بالإضافة إلى أن الرجل الأجنبي في بلد –ما- والذي لا يتقن لغة ذلك البلد تعيقه اللغة في تبليغ أفكاره . والسواد الأعظم من بني البشر يجدون صعوبة في التواصل مع الصم البكم وهذا بسبب اللغة . ومن الأمثلة التوضيحية كذلك أن الأم عندما تسمع بخبر نجاح ابنها تلجأ إلى الدموع للتعبير عن حالتها الفكرية والشعورية وهذا يدل على أن اللغة ليست لها القدرة على مواكبة الفكرالرد على خصوم الأطروحة يرى أصحاب النظرية الأحادية انه لا يوجد فرق بين اللغة والفكر.فاللغة عند جون لوك(هي علامات حسية معينة تدل على الأفكار الموجودة في الدهن)ومنه فإننا نفكر بلغتنا ونتكلم بفكرنا.وقد اثبت علماء النفس أن الطفل يتعلم اللغة والفكر في آن واحد.ويقول *دولا كروا*إن الفكر يصنع اللغة وهي تصنعه.الألفاظ حصون المعاني.ويخلص أنصار الاتجاه الأحادي إلى نتيجة مفادها انه لا يوجد فكر بدون لغة كما لا توجد لغة بدون فكر.وان اللغة والفكر كل متكامل والعجز الذي توصف به اللغة هو عجز إيجاد الألفاظ المناسبة للفكر ويقول أرسطو(ليس ثمة تفكير بدون رموز لغوية).النقد لكن الإنسان يشعر بعجز اللغة عن مسايرة الفكر.فالأدباء على الرغم من امتلاكهم لثروة لغوية كبيرة يعانون من مشكلة التبليغ.والطالب في الامتحان كثيرا ما تخونه اللغة في تبليغ إجابته للمصحح.ومن الناحية الواقعية يشعر أكثر الناس بعدم المساواة بين قدرتهم على التفكير وقدرتهم على التعبيرحل المشكلة وخلاصة القول إن العلاقة بين اللغة هي علاقة انفصال.فالفكر اسبق وأوسع من اللغة وهذه الأخيرة تعيقه دوما وتحجرهومنه فان الأطروحة القائلة أن اللغة منفصلة عن الفكر أطروحة صحيحة في مجالها الخاص ولا سبيل إلى اتهامها بالفساد
26/01/2009
حوليات البكالوريا لجميع المواد ولكل الشعب من سنة 1985 الى 2007
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 2×1
مواضيع البكالوريا من دورة سنة 1995 إلى 2007 في جميع الفروع والشعبدورة 1995http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201995/bac95.htmlدورة 1996http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201996/bac96.htmlدورة 1997http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201997/Centre/bac97.htmlدورة 1998http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201998/bac98.htmlدورة 1999http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201999/bac99.htmlدورة 2000http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%202000/bac2000.htmlدورة 2001http://www.onec.dz/sujets/Bac/new%202001/bac2001.htmlدورة 2002http://www.onec.dz/sujets/Bac/new%202002/bac2002.htmlدورة 2003http://www5.0zz0.com/2008/03/16/09/116671005.pngدورة 2004http://www.onec.dz/sujets/Bac/new%202004/bac2004.htmlدورة 2005http://www5.0zz0.com/2008/03/16/09/170603394.pngدورة 2006http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%202006/bac2006.htmlدورة 2007http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%202007/bac2007.html
أرجو من الله التوفيق والنجاح للكل وما تنساوناش تعرضونا كي تنجحوا إن شاء الله .
مواضيع البكالوريا من دورة سنة 1995 إلى 2007 في جميع الفروع والشعبدورة 1995http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201995/bac95.htmlدورة 1996http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201996/bac96.htmlدورة 1997http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201997/Centre/bac97.htmlدورة 1998http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201998/bac98.htmlدورة 1999http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%201999/bac99.htmlدورة 2000http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%202000/bac2000.htmlدورة 2001http://www.onec.dz/sujets/Bac/new%202001/bac2001.htmlدورة 2002http://www.onec.dz/sujets/Bac/new%202002/bac2002.htmlدورة 2003http://www5.0zz0.com/2008/03/16/09/116671005.pngدورة 2004http://www.onec.dz/sujets/Bac/new%202004/bac2004.htmlدورة 2005http://www5.0zz0.com/2008/03/16/09/170603394.pngدورة 2006http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%202006/bac2006.htmlدورة 2007http://www.onec.dz/sujets/Bac/New%202007/bac2007.html
أرجو من الله التوفيق والنجاح للكل وما تنساوناش تعرضونا كي تنجحوا إن شاء الله .
19/12/2008
الموضوع الثاني:يقول كانط:"إن المنطق ولد تاما مع أرسطو ومنذ عهده لم يستطع أن يتقدم إلى اليوم خطوة واحدة" فند هذه الأطروحة .
الموضوع الثاني: يقول كانط:"إن المنطق ولد تاما مع أرسطو ومنذ عهده لم يستطع أن يتقدم إلى اليوم خطوة واحدة" فند هذه الأطروحة .
التنقيط
|
المطلوب إبطال رأي يبدو سليم
|
المحطات
| |
04 ن
|
إن المنطق هو علم القواعد التي تجنب الإنسان الخطأ في التفكير وترشده إلى الصواب، ولكن هناك انتقادات واعتراضات من قبل فلاسفة غربيين وإسلاميين وجهت للمنطق الصوري إلى درجة الهدم والرفض، فكيف يمكننا تفنيد الأطروحة القائلة بان المنطق الصوري ولد تاما مع أرسطو ومنذ عهده لم يتقدم خطوة واحدة نحو الأمام؟
|
طرح المشكلة
| |
04 ن
|
لقد وجهت الكثير من الانتقادات حول مشروعية المنطق الصوري.فديكارت يرى بان اليقين الأرسطي يقين أجوف وألا يقين إلا في الرياضات، كما هاجمه "ادموند غوبلو" و"بيكون" حيث أكدوا انه فارغ من محتواه لأنه مجرد تحصيل حاصل ولا يأتي بجديد.
|
عرض منطق
الأطروحة
|
محاولة حل المشكلة
|
04 ن
|
للمنطق الصوري العديد من المزايا والفوئد حيث يعصمنا من الزلل، فقد عرفه "أرسطو":"بان هالة العلم وصورته".وبين في الفلسفة الإسلامية الإمام"ابوحامد الغزالي"قيمة المنطق بقوله:"من لايعرف المنطق لايوثق بعلمه.كما اقر بضرورته وأهميته"الفارابي"ولهذا سماه بعلم الميزان.
|
إبطال الأطروحة
| |
04 ن
|
حقيقة أن المنطق فيه نقائص كم يرى كانط.ولكن مع ذلك فمنطق ارسطو لايمكن الاستغناء عنه لان الإنسان بحاحة ماسة دائما الحق من الباطل ولا يتأتى ذلك إلا بقواعد المنطق الصوري.
|
نقد أنصار الأطروحة
| |
التأكيد على مشروعية الإبطال
|
حل المشكلة
| ||
04 ن
|
وفي الخير نصل إلى أن المنطق الصوري الذي ولد مع ارسطو بتحديد قواعده ضروري لكثير من العلوم ولا يخلو منه أي تفكير إنساني سليم.
| ||
20/20
|
المجموع
| ||
16/12/2008
التصحيح النموذجي لامتحان الفصل الأول 3أف
الموضوع الثاني:قال المفكر الفرنسي"برودوم":"إن الذين تستولي عليهم قوة العادة يصبحون بوجوههم بشرا وبحركاتهم آلات".دافع عن هذه الأطروحة.
التنقيط
|
المطلوب الدفاع عن راي يبدو غير سليم
|
المحطات
| |
04 ن
|
يسعى الإنسان دوما إلى التكيف مع مطالب الحياة الطبيعية والاجتماعية ونوازع الحياة العقلية والنفسية، وهذا ما يدفعه إلى تغذية إرادته مقابل تنميتها بتحصيل الخير، لهذا نجده قد تعود على سلوكات آلية(عادة) وسلوكات قصدية(إرادية).فما هو اثر العادة على سلوك الفرد وتفكيره في رأي برودوم؟.
|
طرح المشكلة
| |
04 ن
|
العادة هي استعداد مكتسب لانجاز فعل أو عمل ما،ففي رأي برودوم العادة تتصف بالتصلب والتحجر-الروتين-الذي يؤدي بدوره إلى التقهقر والانحطاط والخيبة بمعنى أن نظرة برودوم للعادة نظرة سلبية فهو من المفكرين الذين يعتبرون العادة تعوق إرادة الإنسان وتحد من فعاليته.يقول ج.جاك روسو:"خير عادات الإنسان ألا يتعود شيئا".
|
عرض منطق الأطروحة
|
محاولة حل المشكلة
|
04 ن
|
ويقول "كانط":"كلما زادت العادات عند الإنسان كلما أصبح اقل حرية واستقلالية" لان العادات تستعبد المرء ويصبح تحت رحمتها وسيطرتها كعادة التدخين أو تعاطي الكحول.كما أن العادة تقضي على روح التفكير النقدي وتقتل روح الإبداع والخلق،كما أن لبعض العادات الاجتماعية القديمة سلوكات غير منطقية لما تحمله من خرافات ورغم ذلك نجد بعض الناس يتمسكون بها.ومثل هذه السلوكات يؤدي بنا إلى التخلف والجهل وكذلك الانغلاق على الذات.
|
تدعيم الأطروحة بحجج شخصية
| |
04 ن
|
في حين هناك من نظر إلى العادة من منظور ايجابي لما تحمله من إتقان للأفعال وأداء سلوك ما بسرعة وبجهد اقل.فالعادة تساعد الإنسان على اكتساب سلوكات وخبرات لم يكن يملكها كما أن العادة أداة تحرر من الحركات العشوائية فهي أداة نجاح الإنسان في الحياة إذ تمكنه من الحصول على مهارات مختلفة ومتعددة وكذلك القيام بإعمال بإتقان كبير،إلا أن مثل هذه التصورات تبطلها التجربة اليومية فالتعود على سلوك ما يجعلنا تحت رهنة وسلطة ويقلل من وعينا وانتباهنا ويخمد سلوكنا.
|
نقد خصوم الأطروحة
| |
التأكيد على مشروعية الدفاع
|
حل المشكلة
| ||
04 ن
|
فعلا العادة سلوك إلي يترتب عنه الروتين والملل ويخضع صاحبها إلى التقليد والتباع فهي عائق أمام كل تطور.
| ||
20/20
|
المجموع
| ||
تحليل النص لـ"فردينان دي دوسوسير"
الموضوع الثالث: تحليل النص لـ"فردينان دي دوسوسير"
التنقيط
|
وضع النص في سياقه الفلسفي
|
المحطات
| |
04 ن
|
إذا كان الدال هو الإشارة أو الرمز الذي يعني شيئا ما له طابع مادي وهو عبارة عن أصوات، وإذا كان المدلول أو المعنى عبارة عن فكرة أو تصور ذهني. فما هي العلاقة بين الدال كلفظ والمدلول كمعنى؟
|
طرح المشكلة
| |
03.5 ن
|
يرى اللغوي السويسري"فردينان دي دوسوسير" أن العلاقة بين الدال والمدلول هي علاقة اعتباطية اصطلاحية،فالأصوات والألوان برأيه لاتحمل أي معنى إلا ما اصطلح عليه المجتمع، فمعنى الكلمة لا يمكن تحديده الا من خلال السياق الذي ورد فيه.ويقول:"إن الرابطة بين الدال والمدلول رابطة تحكمية.
|
موقف صاحب النص
|
محاولة حل المشكلة
|
04.5 ن
|
-ويبن موفقه هذا بمثال كلمة"أخت "بأنه لاتوجد علاقة ضرورية بين"ا" و "خ" و"ت"بل هي علاقة اصطلاحية.
-وجود فوارق بين اللغات في تسمية الأشياء بل واختلاف اللغات نفسها مثل كلمة"ثور" في العربية و"بوف" في الفرنسية" و"أوكس"في الألمانية.ويرى "ارنست كاسير"بان الأسماء الواردة في الكلام لم توضع لتشير إلى أشياء مادية او كيانات مستقلة بذاتها بل وضعت لتدل على معنى مجرد، وقد اعتمد أصحاب هذا الرأي على حجة واقعية فواقع المجتمعات يدل على أن الناس يستعملون اللفظ الواحد بمعان مختلفة،"فالأسد" يستعمل للدلالة على الحيوان، كما يستعمل للدلالة على القوة والشجاعة، فتعدد اللغات يؤكد بديهية الميزة الاصطلاحية.
-ونفس الطرح نادى به "جون بياجي" حيث قال:"إن الرمز عبارة عن اصطلاح صريح أو ضمني يرجع سببه للاستعمال".
|
حجج صاحب النص
| |
02 ن
|
لكن القول بان العلاقة بين الدال والمدلول اعتباطية لايعني بان الإنسان كفرد داخل المجتمع يستطيع أن يصنع ما يناسبه من مدلولات وعلامات لغوية لأنه يتقيد بما اتفق على التداول به داخل المجتمع.
|
نقد وتقويم الموقف
| |
02ن
|
إذا كانت اللغة كنشاط رمزي كانت العلاقة بين الأسماء والأشياء اعتباطية عير ضرورية، ولكن تلك العلاقة من بناء المجتمع.
|
بناء رأي شخصي
| |
الفصل في المشكلة
|
حل المشكلة
| ||
04 ن
|
وفي الأخير نصل إلى أن علاقة الدال بالمدلول علاقة نسبية عير ضرورية أوجدها المجتمع حتى يتمكن من التواصل والتعبير عن مختلف رغباته.
| ||
20/20
|
المجموع
| ||
هل الإدراك هو محصلة لنشاط العقل أم هو تصور لنظام الأشياء؟
3اداب وفلسفة
الموضوع الأول:هل الإدراك هو محصلة لنشاط العقل أم هو تصور لنظام الأشياء؟
التنقيط
|
المقدمة
|
المحطات
| |||
04ن
|
01
|
الإنسان يسعى إلى تحقيق التكيف مع العالم الخارجي بواسطة إدراكه لمحيطه
|
طرح المشكلة
| ||
01
|
فإذا كان الإدراك عملية تفسير الانطباعات الخارجية
| ||||
0.5
|
فهناك من يرى بأنه نتيجة لنشاط العقل وهناك من يقول بأنه مرتبط بنظام الأشياء
| ||||
01
|
فهل الإدراك هو محصلة لنشاط العقل أم هو تصور لنظام الأشياء؟
| ||||
0.5
|
سلامة اللغة
| ||||
04ن
|
01
|
الإدراك محصلة لنشاط العقل(النظرية العقلية والعوامل الذاتية)
|
الأطروحة
|
محاولة حل المشكلة
| |
01.5
|
الحجج مع توظيف الأمثلة والأقوال:المعاطف والقبعات عند ديكارت-المكعب عند الان
| ||||
01
|
النقد:العقل وحده غير كاف لحدوث عملية الادراك
| ||||
0.5
|
سلامة اللغة
| ||||
04ن
|
01
|
-الإدراك تصور لنظام الأشياء(النظرية الجشطالتية)
|
نقيض الأطروحة
| ||
01.5
|
-الحجج وتوظيف الأمثلة والأقوال:أعمال كوفكا و كوهلر و ويرتهيمر
| ||||
01
|
النقد:لقد أهمل الجشطالت دور العقل
| ||||
0.5
|
سلامة اللغة
| ||||
04ن
|
01
|
النظرية الظواهرية(هوسرل وميرلوبونتي)
|
التجاوز
| ||
01
|
إبراز الرأي الشخصي
| ||||
01
|
تبرير الرأي الشخصي
| ||||
01
|
الأمثلة والأقوال
| ||||
04ن
|
الخاتمة
|
حل المشكلة
| |||
02
|
الإدراك محصلة لنشاط العقل وتصور لنظام الأشياء ومرتبط بالقصدية والشعور
| ||||
02
|
سلامة اللغة ومدى وضوح حل المشكلة ومدى تناسق الحل مع مضمون المشكلة
| ||||
20/20
|
المجموع
| ||||
18/11/2008
توضيح: فيما يخص الاحساس والادراك
اعزائي طلبة اداب وفلسفة نهائي ،عليكم بضبط المفاهيم في الفلسفة، مثلا: هل يمكن التمييز او الفصل بين الاحساس والادراك؟مقالة تحل بالطريقة الجدلية في الموقف الاول:ضرورة الفصل او التمييز بين الاحساس والدراك(النظرية التقليدية والتي جمعت بين العقليين والتجريبيين في موقف واحد) اما الموقف الثاني:ضروة الربط بين الاحساس والادراك(الجشطالتية والظواهرية).الاشكال اين يكمن؟ في الموقف الاول ليس العقليين فقط بل والتجريبيين ايضا.
اما في:هل مصدر الادراك العقل ام التجربة؟ او ما طبيعة الادراك؟ فهذه مقالة بالطريقة الجدلية ايضا لكن في الموقف الاول:مصدر او منبع الادراك هو العقل(العقليون العقل اولى من الحس)، اما في الموقف الثاني:الحسيون (الحواس مصدر الادراك ).
لاحظو معي الفرق بين المقالتين:
الاولى :التمييز بين الاحساس والادراك
اما الثانية:مصدر او اساس او منبع الادراك.
لهذا حذار من الخلط بين المقالتين. للاشارة لدي هنا مقالتين للتوضيح اكثر اذهب الى الفهرس تجدهما.
وبالتوفيق للجميع في امتحانات 22/11/2008.
اما في:هل مصدر الادراك العقل ام التجربة؟ او ما طبيعة الادراك؟ فهذه مقالة بالطريقة الجدلية ايضا لكن في الموقف الاول:مصدر او منبع الادراك هو العقل(العقليون العقل اولى من الحس)، اما في الموقف الثاني:الحسيون (الحواس مصدر الادراك ).
لاحظو معي الفرق بين المقالتين:
الاولى :التمييز بين الاحساس والادراك
اما الثانية:مصدر او اساس او منبع الادراك.
لهذا حذار من الخلط بين المقالتين. للاشارة لدي هنا مقالتين للتوضيح اكثر اذهب الى الفهرس تجدهما.
وبالتوفيق للجميع في امتحانات 22/11/2008.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

